في المؤتمر الوطني الثالث لصيادلة الشمال..السعي إلى إقرار جهوية مجالس الصيادلة لحل مشاكل 9000 صيدلي أوصى
المشاركون في المؤتمر الوطني الثالث للمجلس الجهوي لصيادلة الشمال الذي
انعقد بفاس يومي 20 و21 أبريل 2007، بضرورة القيام بمراجعة جذرية وشاملة
وتجديدية لمقتضيات ظهير 1976 المحدث لهيئة الصيادلة ومرسومه التطبيقي لسنة
1977 ، وذلك بما يضمن الإسراع في إقرار جهوية مجالس هيئة الصيادلة مع منح
هذه الأخيرة الاستقلالية وصلاحيات واسعة.
وأوضح الدكتور
محمد الأغظف غوتي رئيس المجلس الجهوي لصيادلة الشمال لـ ''التجديد''
بالمناسبة أنه أصبح من الصعب على مجلسين للصيادلة (الشمال والجنوب) حل
مشاكل الصيادلة في مختلف ربوع المملكة إذ تضاعف عدد هؤلاء من 300 صيدلي
سنة 1976 تاريخ تأسيس هيئة الصيادلة، إلى 9000 صيدلي اليوم، وآن الأوان
التفكير في جهوية مجالس الصيادلة على غرار التقسيم الإداري للمغرب بحيث
يهتم كل مجلس بـ 500 صيدلي''.
ومن جانب آخر دعا الأغظف في
كلمته الافتتاحية للمؤتمر إلى استغلال واجهات الصيدليات لنشر ثقافة صحية
دوائية بدل استغلالها في الإشهار التجاري، مشيرا إلى أن الصيدليات تشغل من
المغرب مساحة 10 هكتارات، وأن مليون مواطن يزورون هذه الصيدليات يوميا.
ودعا
مشاركو المؤتمر الذي نظم تحت شعار: ''جهوية مجالس هيئة الصيادلة: ضرورة
ملحة لتفعيل مدونة الدواء والصيدلة'' وشارك فيه حوالي 1500 صيدلي إلى
إحداث تخصصات جديدة (الصيدلة السريرية، الصيدلة الصناعية، الصيدلة
الاستشفائية ب، الخ.) بشعبة الصيدلة لفتح آفاق واسعة أمام الصيدلي. كما
طالبوا بإلغاء الضريبة على القيمة المضافة شضء المفروضة على الدواء
ومراجعة الاتفاقية الضريبية الخاصة بالصيادلة مراعاة لمصالحهم، وطرح مشروع
قانون يقضي بتحديد عدد الصيادلة وفق عدد الساكنة المتواجدة في المنطقة
المراد فتح الصيدلية بها.
يشار إلى أن المؤتمر تميز هذه
السنة بمشاركة ممثل الأمانة العامة للحكومة وممثلين عن وزارة الصحة إضافة
إلى نقابات مهنية أخرى وصيادلة على الصعيد الوطني ومن هيئات مختلفة، كما
نظمت على هامش المؤتمر أروقة لمختبرات الأدوية. (ولنا عودة للموضوع) حبيبة أوغانيم
فاس 23/4/2007 |